تقرير بحث السيد الخميني للنگرودي
350
جواهر الأصول
فيها على نعت الأجزاء ، بخلاف الجمع ، فإنّه يدلّ على الكثرة على أنّها هذا ، وذاك ، وذلك ، فينطبق على ثلاثة علماء ، وأربعة علماء . . . وهكذا . وبالجملة : لم تؤخذ الوحدات في الجمع أجزاء كما اخذت كذلك في « الثلاثة » فإذن لو دخل على الجمع لام التعريف يفيد أفضل مراتب الجمع ؛ وهو جميع الأفراد ، فتدبّر . وثالثاً : لو سلّم أنّ الجمع يدلّ على الاجتماع والجمعية ، ووردت أداة الجمع والعموم في رتبة واحدة على الفرد ، فلأيّ سبب وعلّة ترفع اليد عن مفاد الجمع بطروّ الألف واللام ؟ ! فلو اقتضى اللام الاستغراق يلزم التناقض في الموارد ؛ فإنّ الجمع يدلّ على الاجتماع ، واللام تفيد تكثير مدخولها ، فتدبّر . هذا كلّه فيما يتعلّق بمقدّمة مبحث العامّ والخاصّ . فإذا تمهّد لك الأمور فيها ، فالكلام في مقصد العامّ والخاصّ يقع في مباحث : حجّية العامّ المخصّص